العاملي

433

الانتصار

وكتب ( العلوي ) بتاريخ 30 - 12 - 1999 ، السادسة صباحا : مشكلتك يا فاروق أنك موتور ، وقد بأن نصبك اليوم جليا ، فلم تجد إلا التفاهات تختتم بها هذه الليلة المباركة من الشهر الكريم ! لو كانت المسألة : قالت الكتب ، فإنها لن تنتهي عند حد . وبينك وبين من تناصبهم العداوة كتاب الله . حسبك يا فاروق أن خصومك آل بيت الرسول ، وما كنت من قبل أصدق ما يقال من نصب النواصب لآل البيت ، حتى اطلعت على ساحاتهم . إن أردت أن تنتصر لأنك تخوض معركة ( صح يا رجال . . . أيوه صح ) ! فقارع الحجة بالحجة والدليل بالدليل ، فهدئ من روعك وأطفئ غضبك واستعذ بالله من الشيطان الرجيم ، واطرح ما ينفع الناس لأنه يمكث في الأرض ، أما هذا الزبد الذي تأتي به كل لحظة فسيذهب جفاء . لقد ذكرت رواية القنابر وجئتك بأختها رواية الأباقر ، وهي معتبرة عند السنة خلافا لرواية القنابر ، التي لا يأخذ بها أحد . فقل لي ما رأيك بهذه الرواية التحفة يا فاروق . إن كان رفضا حب آل محمد فليشهد الثقلان أني رافضي * وكتب ( عمر ) بتاريخ 30 - 12 - 1999 ، الثامنة مساء : السلام عليكم . لكم هذه الآية تدعيما لموقف علماء الشيعة من القرآن : سورة الإسراء - آية 41 : ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا وما يزيدهم إلا نفورا . صدق الله العظيم .